فهرس الكتاب

الصفحة 5330 من 13108

بالعلم بما رواه.

( [أتعلمون] [1] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهدى إليه رجل حمار وحش) فيه روايتان، أحدهما: ضم الهمزة وكسر الدال من أهدى إليه. و (رجل) بكسر الراء وسكون الجيم، ويدل عليه الحديث الآتي بعده عضد [2] صيد، قال النووي: والطرق التي ذكرها مسلم صريحة في أنه مذبوح، وأنه إنما أهدى بعض لحم صيد لأكله [3] . والرواية الصحيحة [4] الثابتة بفتح الهمزة والدال: من أهدى [5] إليه، و (رجل) بفتح الراء وضم الجيم الرجل الذي هو ضد المرأة. وترجم البخاري على حديث الصعب: باب إذا أهدى المحرم حمارًا وحشيّا لم يقبل، ثم رواه بإسناده، وقال في روايته: حمارًا وحشيّا، وحكي هذا التأويل عن مالك [6] وغيره.

قال القرطبي: ويصح الجمع بين الروايتين أما على القول بأنه ثبت [7] ، جاء بالحمار ميتًا فوضعه [8] بالقرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قطع منه ذلك العضو فأتاه به فصدق اللفظان، أو يكون أطلق [9] لفظ الحمار

(1) من المطبوع.

(2) في (ر) : عض.

(3) "شرح النووي"8/ 104.

(4) من (م) .

(5) في (م) : الهدي.

(6) "الاستذكار"11/ 298.

(7) في (م) : مثبت بأنه، وفي"المفهم": ميت فإنه.

(8) من (م) .

(9) من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت