فهرس الكتاب

الصفحة 5333 من 13108

ابن ربعي.

(أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) في غزوة الحديبية (حتى إذا كان ببعض طريق مكة) بينته رواية البخاري ومسلم: حتى إذا كنا بالقاحة. بالقاف والحاء المهملة على الصواب، وهو وادٍ على نحو ميل من السقيا وعلى ثلاث مراحل من المدينة.

وقيل: في مجاوزة أبي قتادة الميقات بغير إحرام وقد أحرم أكثرهم أقوال: أحدها: أن المواقيت لم تكن وقتت بعد، قال القرطبي: وهو ضعيف.

وقيل: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه ورفيقه [1] لكشف عدو لهم بجهة الساحل كما ذكره مسلم في رواية [2] .

وقيل: إنه لم يكن خرج [3] مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة، بل بعثه أهل المدينة بعد ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليعلمه أن بعض العرب يقصدون الإغارة على المدينة [4] .

(يحلق مع أصحاب له محرمين) [أحرموا بذي الحليفة] [5] (وهو غير محرم) لما تقدم قريبًا (فرأى حمارًا وحشيّا) وفي رواية أبي كامل الجحدري في مسلم: إذ رأوا حُمر وحش فحمل عليها أبو قتادة فعقر منها أتانًا فأكلوا من لحمها. هذِه الرواية تبين أن الحمار أنثى وهي

(1) في (م) : رفقته.

(3) من (م) .

(4) "المفهم"3/ 280.

(5) سقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت