فهرس الكتاب

الصفحة 5397 من 13108

(قلت) يعني: لابن عباس: (يزعم قومك [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي: والصحابة - رضي الله عنهم -] [1] (طاف بين الصفا والمروة) أي: سعى، وفيه تجوز كما تقدم (على بعير وأن ذلك سنة) كان عمر طلوبًا للآثار بحوثًا عنها وعن معانيها (قال: صدقوا) يعني: صدقوا في أنه - صلى الله عليه وسلم - سعى راكبًا على بعير (وكذبوا) في أن الركوب أفضل، بل المشي أفضل، وإنما ركب النبي - صلى الله عليه وسلم - للعذر الذي ذكر في الطواف، وهذا الذي قاله ابن عباس مجمع عليه.

(قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا) في قولهم: (قد طاف) أي: سعى (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [بين الصفا] [2] والمروة على بعير) أي: أصابوا من حيث إنهم نسبوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (وكذبوا ليس [3] بسنة) راتبة مستمرة، بل ارتفعت [لارتفاع سببها] [4] الذي كان أحدث [5] لأجلها في الزمن الأول.

(كان الناس لا يدفعون) بضم الياء [المثناة تحت] [6] وفتح الفاء (عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يصرفون) بالصاد المهملة والفاء أي: يمنعون، وفي رواية: يضربون. بالضاد المعجمة والباء الموحدة، أي: يضربون بالعصا ونحوها بين يديه كما يفعل الآن [7] بين يدي الأمير، والروايتان

(1) في (م) : أي: الصحابة - رضي الله عنهم - أن النبي صلى الله عليه وسلم.

(2) سقط من (م) .

(3) في (م) : ليست.

(4) في (م) : الارتفاع بسببها.

(5) و (6) سقط من (م) .

(7) في (م) : اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت