فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قلت) يعني: لابن عباس: (يزعم قومك [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي: والصحابة - رضي الله عنهم -] [1] (طاف بين الصفا والمروة) أي: سعى، وفيه تجوز كما تقدم (على بعير وأن ذلك سنة) كان عمر طلوبًا للآثار بحوثًا عنها وعن معانيها (قال: صدقوا) يعني: صدقوا في أنه - صلى الله عليه وسلم - سعى راكبًا على بعير (وكذبوا) في أن الركوب أفضل، بل المشي أفضل، وإنما ركب النبي - صلى الله عليه وسلم - للعذر الذي ذكر في الطواف، وهذا الذي قاله ابن عباس مجمع عليه.
(قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا) في قولهم: (قد طاف) أي: سعى (رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [بين الصفا] [2] والمروة على بعير) أي: أصابوا من حيث إنهم نسبوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (وكذبوا ليس [3] بسنة) راتبة مستمرة، بل ارتفعت [لارتفاع سببها] [4] الذي كان أحدث [5] لأجلها في الزمن الأول.
(كان الناس لا يدفعون) بضم الياء [المثناة تحت] [6] وفتح الفاء (عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يصرفون) بالصاد المهملة والفاء أي: يمنعون، وفي رواية: يضربون. بالضاد المعجمة والباء الموحدة، أي: يضربون بالعصا ونحوها بين يديه كما يفعل الآن [7] بين يدي الأمير، والروايتان
(1) في (م) : أي: الصحابة - رضي الله عنهم - أن النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) سقط من (م) .
(3) في (م) : ليست.
(4) في (م) : الارتفاع بسببها.
(5) و (6) سقط من (م) .
(7) في (م) : اليوم.