فهرس الكتاب

الصفحة 5398 من 13108

في مسلم (فطاف على بعير ليسمعوا كلامه) فيعملوا به (وليروا مكانه) [وما يفعله] [1] فيقتدوا به، وهكذا ينبغي أن يفعل [2] بالعالم ومن [3] يقتدى به في أقواله وأفعاله.

(ولا تناله أيديهم) أي: أيدي أحد منهم فيصبه بمكروه من المنافقين والفجرة كما جذبه الأعرابي وقال له: مر لي من مال الله. وخص [4] الأيدي بالذكر؛ لأن أكثر تصرفات الآدمي بها.

[1886] (عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وأصحابه (مكة وقد وهنتهم) بتخفيف الهاء، وقد يستعمل رباعيّا، قال الفراء: يقال: وهنه الله وأوهنه الله [5] لغتان، ومعنى أوهنتهم، أي [6] : أضعفتهم (حمى يثرب) وهو اسم المدينة الذي كان في الجاهلية، وسميت في الإسلام المدينة وطيبة وطابة، قال الله تعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ} [7] و {وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ} [8] ، وسيأتي لذلك مزيد بيان [9] إن شاء الله تعالى.

(فقال المشركون) من قريش وغيرهم (إنه يقدم) بفتح الدال، وأما يقدم بضمها كقوله تعالى: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [10] فمعناه: يتقدمهم (قوم وهنتهم الحمى) أي: أضعفتهم كما تقدم (ولقوا) بضم

(1) سقط من (م) .

(2) في (ر) : يعمل.

(3) سقط من (م) .

(4) في (م) : خصت.

(5) "عمدة القاري"17/ 187.

(6) من (م) .

(7) التوبة: 120.

(8) التوبة: 101.

(9) سقط من (م) .

(10) هود: 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت