فهرس الكتاب

الصفحة 5553 من 13108

( [و] [1] ثنا محمد بن كثير) قال (ثنا سفيان. وهذا لفظ زهير) قال (ثنا إبراهيم بن أخي موسى ومحمد قال: أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد قلت: أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم) شك من الراوي (عشية) منصوب على الظرف (ردفت رسول الله قال: جئنا الشعب) وهو ما انفرج بين الجبلين (الذي ينيخ) [2] بضم أوله (الناس فيه للمعرس) بتشديد الراء المفتوحة؛ لأنه - عليه السلام - عرس به، وصلى به الصبح أي للنزول في آخر الليل لينام الركب فيه ويريحوا دوابهم ساعة، وقيل: التعريس النزول أي وقت كان من ليل أو نهار.

(فأناخ رسول الله ناقته) قال ابن التين: نزول الشعب ليس بسنة؛ لأنه ليس من جنس العبادات، قال عكرمة: الشعب [3] الذي كانت الأمراء تنزله اتخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبالًا [4] ، واتخذتموه مصلا (فبال ماء) ولم يقل أسامة: أراق الماء. فيه: أداء الرواية بحروفها، وفيه استعمال صرائح الألفاظ التي قد [5] تستبشع ولا يكنى فيها إذا دعت الحاجة إلى التصريح بأن خيف لبس المعنى، أو اشتباه الألفاظ، أو غير ذلك.

(قال زهير: أهراق) بفتح الهاء وزيادتها [6] زيدت لغير معنى، يحتمل أن يكون أداها بحروفها، ويحتمل [أن يكون أدى] [7] بالمعنى على مذهب من يجيز رواية الحديث بالمعنى.

(1) ساقطة من الأصول، والمثبت من"سنن أبي داود".

(2) في (م) : يفتح.

(3) سقط من (م) .

(4) في (م) : منالًا.

(5) سقط من (م) .

(6) في (ر) : بزيادة الهاء.

(7) في (م) : أداها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت