فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قزح، وفي حصول أصل هذِه السنة بالوقوف على هذا المستحدث وغيره من المزدلفة غير قزح وجهان:
أحدهما لا؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - وقف على قزح، وقال:"خذوا عني مناسككم".
وأصحهما، وبه قطع جماعة، منهم الرافعي، وقال النووي: إنه الصواب [أنها تحصل] [1] لقوله - عليه السلام:"جمع [2] كلها موقف"، [وجميع مزدلفة موقف، ولكن أفضله قزح كما في عرفة كلها موقف] [3] وأفضلها عند الصخرات [4] .
(فقال: هذا قزح) فيه دليل على جواز تسمية هذا الجبل قزح، وإن كان قد روى الحافظ أبو نعيم في"حلية الأولياء"عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تقولوا قوس قزح، فإن قزح شيطان" [5] . يعني: الذي تقول له العوام: قوس قذح بالذال (وهو الموقف) الذي تقفون فيه.
(وجمع) بإسكان الميم [ (كلها موقف) ] [6] أي: كل بقعة منها موقف، أي: يصح الوقوف فيه [7] ، لكن أفضله قزح كما أن عرفات كلها موقف
(1) ساقطة من الأصول، والمثبت من"المجموع".
(2) في الأصول: قزح. والمثبت من"المجموع"وهو الموافق لما في كتب التخريج.
(3) من (م) .
(4) "المجموع"8/ 141 - 142.
(5) "حلية الأولياء"2/ 309.
(6) سقط من (م) .
(7) من (م) .