سفيان) بن عيينة، قال (ثنا صالح بن كيسان) جمع الفقه والحديث والمروءة، قال أحمد: كان أكبر من الزهري [1] .
(عن سليمان بن يسار) بمثناة من تحت ثم سين مهملة مولى أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها، قال أبو زرعة: ثقة مأمون عابد [2] .
(قال: قال أبو رافع) مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقال: مولى العباس بن عبد المطلب، اسمه أسلم، ويقال: هرمز (لم يأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنزله) بعد خروجي من منى ليلة الرابع عشر (ولكن ضربت) بسكون الباء الموحدة، [رواية: ضُرِبَت] [3] (قبته) ضربها أبو رافع له لينزل في المحصب (فنزله - صلى الله عليه وسلم - وكان) أبو رافع قبطيّا (على ثَقَل) بفتح الثاء المثلثة والقاف (النبي - صلى الله عليه وسلم -) وهو آلات السفر وأمتعته وحشمه، وأصله من الثقل ضد الخفة، وكذلك كان كركرة مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ثقله.
(وقال عثمان) بن أبي شيبة: (يعني) نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - (في الأبطح) ويقال له: البطحاء، وهو بأعلى مكة للخارج منها عند بابها الشرقي، قال الداودي: هو ذو طوى وليس بصحيح [4] .
[2010] (ثنا أحمد بن حنبل) قال (ثنا عبد الرزاق) بن همام الصنعاني، قال أحمد بن حنبل: إذا اختلف الناس في حديث معمر فالقول ما قال عبد الرزاق [5] . قال (أخبرنا معمر، عن الزهري، عن
(1) انظر:"تهذيب الكمال"13/ 81.
(2) انظر:"الجرح والتعديل"4/ 149.
(3) سقط من (م) .
(4) انظر:"مشارق الأنوار"1/ 57.
(5) انظر:"سير أعلام النبلاء"9/ 566.