علي بن حسين) زين العابدين، قال الزهري: ما رأيت قرشيًا أفضل منه [1] .
(عن عمرو بن عثمان) بن عفان القرشي المدني (عن أسامة بن زيد) رضي الله عنهما (قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل) بتاء الخطاب في أوله، هذِه الرواية المشهورة، وفي مسلم وغيره وفي رواية اللؤلؤي: ننزل [2] - بنون الجمع. (غدًا) رواية مسلم: وذلك (في حجته) حين دنونا من مكة [3] ، وفي رواية لمسلم: أتنزل غدًا في دارك بمكة؟ [4] وهذا يؤيد الرواية الأولى.
فيه النظر والكلام في المنزل الذي ينزله المسافر قبل أن ينزل البلد، وفيه دليل لمن يقول: إن هذا السؤال والقول كان في حجة الوداع، قال القرطبي: وقد اختلفت الرواة هل كان هذا القول في فتح مكة أو في حجة الوداع؟ فروى الزهري كل ذلك، قال: ويحتمل أن يكون تكرر هذا السؤال والجواب في الحالتين وفيه بعد [5] .
(قال [6] : وهل ترك لنا عقيل منزلًا) رواية مسلم:"وهل ترك لنا عقيل من رباع أو دور" [7] ، وهذا الاستفهام معناه النفي، أي: ما ترك لنا شيئًا
(1) انظر:"تهذيب الكمال"20/ 384.
(2) "صحيح مسلم" (1314) (343) .
(3) "صحيح مسلم" (1351) (440) .
(4) "صحيح مسلم" (1351) (439) .
(5) "المفهم"3/ 466.
(6) سقط من (م) .
(7) "صحيح مسلم" (1351) (439) .