الحجة عام [63] [1] (تدلينا منها فإذا قبور بمحنية) بفتح الميم وإسكان الحاء المهملة وكسر النون وتخفيف المثناة تحت[يعني: بمنحنى الوادي، وجمع محنية محاني.
قال الجوهري] [2] : وهي معاطف الأودية [3] . [ومنه قول كعب: من ماء محنية] [4] قيل: دفن في هذِه القبور سفيان بن عيينة، والمشهور كما قال ابن الأثير أنه مات بمكة ودفن بالحجون [5] .
فيه مشروعية الدفن بعطف الوادي إذا لم يكن الوادي يمر عليه، فإن المار بأحد [6] القبور [7] .
(قلنا: يا رسول الله أقبور إخواننا هذِه؟ قال: هذِه قبور أصحابنا) فيه التفرقة بين الإخوة والصحابة؛ فإن الصحابة يشترط فيها الاجتماع بخلاف الإخوة فلا يشترط فيها الاجتماع، ولا أن يكون في عصره كما [8] قال:
(1) ساقطة من (م) .
(2) سقط من (م) .
(3) "الصحاح" (حني) .
(4) ساقطة من (م) ، وجاءت في (ر) بعد قوله: (عام 63) . ولعل هذا هو مكانها المناسب. وكعب هو ابن زهير، وقوله من قصيدته: (بانت سعاد) .
وتمام البيت:
شجت بذي شبم من ماء محنية ... صاف بأبطح أضحى وهو مشمول
انظر:"جمهرة أشعار العرب"ص (633) ،"النهاية"لابن الأثير (حنا) .
(5) "جامع الأصول"12/ 467.
(6) في (ر) : يأخذ.
(7) كذا في الأصول، ولعله سقط شيء.
(8) من (م) .