فهرس الكتاب

الصفحة 6073 من 13108

(بالبركة) وهي زيادة الخير، وقيل: دوامه من البركة التي فيها الماء الدائم. (في العبد والخادم) والدابة.

[2161] (ثنا محمد بن عيسى) بن نجيح بن الطباع، روى عنه البخاري تعليقًا (ثنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي (عن كريب، عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم أراد أن يأتي أهله) لفظ ابن السني:"لو أن أحدكم إذا جامع" [1] . ويحتمل أن تكون (لو) هذِه التي للتمني، قال ابن مالك: لو المصدرية أغنت عن فعل التمني. قال الزمخشري: قد تأتي (لو) في معنى التمني كـ: لو تأتيني فتحدثني. فيقال: إن أراد أن الأصل: وددت لو تأتيني فحذف فعل التمني لدلالة (لو) عليه فأشبهت (ليت) في إشعار التمني [2] .

(قال: بسم الله) قال الغزالي: يستحب أن يبدأ باسم الله ويقول: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } أولًا، ويكبر ويهلل ويقول: باسم الله العلي العظيم، اللهم اجعلها ذرية طيبة إن كنت قدرت أن تخرج ذلك من صلبي، قال: وإذا قرب من الإنزال يقول في نفسه ولا يحرك شفتيه: الحمد لله الذي جعل من الماء بشرًا [3] .

قال ابن أبي جمرة: فمن نسي التسمية حتى أولج فيقول: جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ويترك التسمية تنزيهًا لاسم الله،

(1) "عمل اليوم والليلة" (608) .

(2) انظر"مغني اللبيب"لابن هشام 1/ 352.

(3) "إحياء علوم الدين"2/ 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت