وفتح الصاد واللام مبني لما لم يسَم فاعله، ولفظ مُسلم:"لا صَلاة" [1] [ (بِحَضْرَةِ) حضرة مثلث الحاء] [2] طعام.
قال القرطبي: ظاهر هذا نفي الصحة والإجزاء، وإليه ذهبَ أهل الظاهر أن الصلاة بحضور (الطَّعَامِ) لا تصح قال: وتأول بعض أصحابنا [3] .
وحكى الترمذي عن أحمد وإسحاق أنهما يقولان: يبدأ بالعشاء وإن فاتته الصلاة. قال: وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعًا يقول في هذا الحديث: يبدأ بالعشاء إذا كان طعامًا يخاف فسَاده [4] .
(وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ) كذا رواية مُسلم، والأخبثان بالثاء المثلثة هما البَول والغائط، قالهُ الهروي [5] وغيره، وحضُور الشراب الذي تتوق إليه النفس من ماء وغَيره بحضور [6] الطعام، ومُدافعة الريح كمدافعة البَول والغائط.
[90] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى) بن نجيح البغدَادي، روى عَنه البخَاري تعليقًا، قال: (ثنا) إسماعيل [7] (ابْنُ عَيَّاشٍ) عالم أهل الشام في عصره.
(1) "صحيح مسلم" (565) (67) .
(2) في (م) : طعام حضرة مثلث الحاء.
(3) انظر:"المفهم"2/ 165.
(4) "جامع الترمذي"2/ 184 - 185.
(5) "الغريبين"2/ 528.
(6) في (د، م) : لحضور.
(7) في (ص) : شعبة. وفي (م) : أبي بكر بن شعبة بن عياش. وفي (س) : أبو بكر شعبة بن عياش.