(عَنْ حَبِيبِ) بفتح الحَاء [1] المهملة (بن [2] صَالِحٍ) الطائي (عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ) بضَم الشين المُعجمة (الْحَضْرَمِيِّ) الحمصي، ثقة، من الصُّلحَاء [3] (عَنْ أَبِي حَيٍّ المُؤَذِّنِ) الحِمْصي. كذا للترمذي ذكرهُ ابن عَبد البر في من لم يذكر لهُ اسم سوى كنيته، (عَنْ ثَوْبَانَ) السَّروي مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - (قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: ثَلَاثٌ) أصله: ثلاث خِصَال، بالإضَافة ثم حَذف المضاف، ولهذا جَاز الابتداء بالنكرة، لقوله - صلى الله عليه وسلم:"خَمسُ خصَال كتبهن [4] الله" [5] .
(لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ) من الناسِ (أَنْ يَفْعَلَهُنَّ) أن ومَا بعَدَها تقدر بالمصدر الذي هو فاعل يحلّ، تقديرهُ: لا يحل لأحَد فعلهن (لَا يَؤُمُّ رَجُلٌ) أي: ولا أمرأة، إذا قلنا على الصَّحيح أنها تَؤمُ النسَاء (قَوْمًا فَيَخُصَّ) مَنصُوب بأن المضمرَة [6] ، لوروده بعد النفي كقوله تعالى: {لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} [7] .
(نَفْسَهُ بِالدّعَاءِ) رواية الترمذي:"بدَعوة" [8] (دُونَهُمْ) اسْتدل به على أنهُ
(1) ليست في (د) .
(2) في (ص، س، ل، م) : عن.
(3) "الكاشف"للذهبي ترجمة (6422) .
(4) في (م) : كتب.
(5) الحديث بلفظ:"خمس صلوات كتبهن الله ..."، وقد أخرجه أبو داود (1420) وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
(6) في (ص) : المضمرة. وفي (ل، م) : المقدرة.
(7) فاطر: 36.
(8) "جامع الترمذي" (357) .