وثلث في قول أهل الحجاز، ورطلان في قول أهل العراق، قال: وبقول أهل الحجاز نأخذُ، وقد فسرناهُ في كتاب"الأموَال" [1] . انتهى.
[95] (ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ [2] البَزَّازُ) [بزاءين التاجر] [3] ، قال [4] : (ثَنَا شَرِيكٌ) بن عَبد الله النخعي القاضي، أدرك زمان عمر بن عبد العزيز، (عَنْ عَبْدِ الله [5] بْنِ عِيسَى) بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصَاري الكوفي (عَنْ عَبْدِ الله) بن عبد الله (بْنِ جَبْير) بفتح الجِيم وإسكان الموَحدة، ابن عتيك.
قال الذهبي [6] : وهذا لا يصح، إنما هو عَبد الله بن عبد الله بن جَابر بن عتيك [7] الأنصاري المدني، روى عن أبيه وجده لأمه عتيك [8] بن الحارث (عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأُ بِإِنَاء يَسَعُ رَطْلَينِ) قد يستدل به أبُو حنيفة على أن المد رطلان، فإنه قد صح في الحَديث المتقدم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ بالمدّ، وقال هنَا: يتوضأ بإناء يسَع رطلين؛ فيكون الرطلان هنا تفسيرًا [9] للمد، وقد استدل أبو حنيفة
(1) "الأموال"1/ 626، وانظر:"الطهور"لأبي عبيد 1/ 189.
(2) كتب في حاشية (د) : محمد بن الصباح هذا هو أبو حفص الدولابي الإمام مصنف"السنن"، روى عنه أيضا خ، م، والثلاثة الباقية بواسطة، وكان حافظا، وثقوه، مات سنة 227.
(3) في (ص) : بن أبي الباجر. وفي (س، م) : البزاز بن أبي التاجر.
(4) من (د) .
(5) كتب فوقها في (د) : ع.
(6) "تذهيب التهذيب"للذهبي (3411) .
(7) في (م) : خالد بن عبد.
(8) في (م) : عبد.
(9) في النسخ الخطية: تفسير. والجادة ما أثبتناه.