فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ [1] . أي: في يوم القيامة وفي زمن عدتهن {وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} (حتى) بلغ قوله: ( {لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ} ) أي: يوقع في قلب الزوجة المحبة لزوجها أو الزوج المحبة لزوجته (بعد ذلك) الطلقة والطلقتين ( {أَمْرًا} ) [2] .
يعني: يوجب المراجعة (قالت) فاطمة (فأي أمر يحدث) زاد مسلم: قالت: فكيف تقولون: لا نفقة لها إذا لم تكن حاملًا فَعَلَامَ تحبسونها؟ [3] ، ولم يذكر أبو داود [4] قوله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بيُوتِهِنَّ} [5] .
(قال المصنف: وكذلك رواه يونس، عن الزهري وأما) محمد بن الوليد (الزبيدي) بضم الزاي وفتح الموحدة مصغرًا أخرج له الشيخان (فروى الحديثين جميعًا) عن الزهري (حديث) بالنصب بدل (عبيد الله) [6] بن عبد الله بن عتبة (بمعنى) حديث بالنصب أيضًا (أبي سلمة) ابن عبد الرحمن (بمعنى) حديث (عقيل) بالتصغير [7] .
(ورواه محمد بن إسحاق، عن الزهري: أن قبيصة بن ذؤيب)
(1) الأنبياء: 47.
(2) الطلاق: 1.
(3) "صحيح مسلم" (1480/ 41) .
(4) بياض بالأصل، والمثبت هو الصواب إن شاء الله.
(5) الطلاق: 1.
(6) كان بالأصل: عبد الله. والمثبت هو الصواب.
(7) زاد هنا في (الأصل) : فإذا. وهي زيادة مقحمة.