حجري [1] .
(فإني) لفظ مالك في"الموطأ" [2] والشافعي في"الرسالة": فإن زوجي [3] (لم يتركني في مسكن يملكه ولا) ترك لي (نفقة. قالت: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: نعم) فيه دلالة على أن المتوفى عنها زوجها تستحق السكنى، وأنها لا تعتد إلا في بيت يستحق زوجها منفعته بملك أو إجارة أو نحو ذلك. وقلت: ويظهر أن المسكن لو كان للزوجة اعتدت فيه وتستحق في مال زوجها أجرته.
(قالت: فخرجت) زاد ابن ماجه: قريرة العين لما قضى الله لي على لسان رسول الله [4] (حتى إذا كنت في الحجرة) بضم الجيم هو البيت جمعه حجرات (أو في المسجد) شك من الراوي.
وفي"الموطأ": حتى إذا كنت في الحجرة من غير شك (دعاني) وفي"الموطأ": ناداني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] (أو أمر بي) بفتح الهمزة والميم والراء، وكسر باء الجر الداخلة على ياء المتكلم، وللنسائي وابن ماجه: دعاني. من غير شك (فدعيت) بضم الدال وكسر العين (له، فقال: كيف قلت؟ فرددت عليه القصة التي ذكرتها) له (من شأن زوجي، قالت: فقال لي: امكثي في بيتك) قال ابن الأثير: يحتمل ما لم
(1) "سنن النسائي"6/ 199.
(2) "الموطأ" (87) .
(3) "الرسالة"للشافعي 1/ 438.
(4) "سنن ابن ماجه" (2031) .
(5) "الموطأ"2/ 591.