فهرس الكتاب

الصفحة 6491 من 13108

رفاعة [1] . ونص الطبراني في"الكبير"أنه لا حديث لها، وهذا أصح الأقوال الأربعة كما صرح ابن بشكوال [2] وغيره، وقيل: اسمها تميمة بضم التاء. وقيل: سهيمة. وقيل: عائشة.

وقال ابن طاهر: اسمها: أميمة بنت الحارث [3] (فتزوجت زوجًا غيره) وهو عبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي وكسر الموحدة ابن باطا، ويقال: باطيا. وكان عبد الرحمن صحابيًّا، والزُّبيرُ قتل يهوديًّا في غزوة بني قريظة، كذا ذكره ابن عبد البر [4] والمحققون، وقال ابن منده وأبو نعيم الأصبهاني في كتابيهما في"معرفة الصحابة": إنما هو عبد الرحمن بن الزبير بن زيد بن أمية [5] (فدخل بها) عبد الرحمن (ثم طلقها قبل أن يواقعها) وكان زوجها الأول طلقها ثلاثًا كما في"الموطأ" [6] (أتحل لزوجها الأول؟ ) بعد أن طلقها ثلاثًا.

(قال: قال رسول الله: لا تحل) كزوجة (للأول حتى تذوق عسيلة) بضم العين على التصغير، وهو كناية عن الجماع، شبه الشارع لذة الجماع بلذة العسل وحلاوته. وقد روى عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة مرفوعًا:"إن العسيلة هي الجماع" [7] . وهذا هو الصحيح.

(1) "الاستيعاب" (3263) .

(2) "غوامض الأسماء المبهمة"2/ 622 - 623.

(3) "إيضاح الإشكال"ص 145. وفيه: أمية.

(4) "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" (1420) .

(5) "معرفة الصحابة"لأبي نعيم (1857) .

(7) رواه أحمد 6/ 62. قال الألباني في"الإرواء" (2083) : صحيح المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت