فهرس الكتاب

الصفحة 6510 من 13108

إضمار فعل، أي: وينتصب على المصدر، قال: وبالرفع على الابتداء أي [1] : والخبر"لك". وجاز الابتداء هنا بالنكرة؛ لأنه في معنى الدعاء نحو {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ (130) } [2] ، و {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) } [3] .

ويقال: خاب الرجل خيبة إذا لم ينل ما طلب، وأخرج [ابن جرير[4] عن] [5] السدي: فأيقظته امرأته فكره أن يعصي الله وأبى أن يأكل (فلم ينتصف) بتقديم النون على التاء (النهار) قال الجوهري: نصف النهار وانتصف بمعنى [6] .

(حتى غُشِي) بضم الغين وكسر الشين (عليه وكان يعمل يومه) ذلك (في أرضه، فذُكر) بضم الذال (ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت) هذِه الآية ( {أُحِلَّ لَكُمْ} ) يقتضي أنه كان حرامًا قبل ذلك، لكنه لم يكن حرامًا في جميع الليلة، ألا ترى أن ذلك كان حلالًا لهم إلى وقت النوم أو إلى بعد [7] العشاء (ليلة) نصب على الظرف، قالوا: والناصب لهذا الظرف أحل.

قال أبو حيان [8] : فليس بشيء؛ لأن"ليلة"ليس بظرف لـ"أحل"، إنما هو من حيث المعنى ظرف للرفث وإن كانت صناعة النحو تأبى أن يكون انتصاب ليلة بالرفث؛ لأن الرفث مصدر وهو موصول هنا. أي: إن الداخلة على الرفث موصول حرفي، فلا يتقدم معموله عليه، لكن

(1) زيادة من (ل) .

(2) الصافات: 130.

(3) المطففين: 1.

(4) "تفسير الطبري"3/ 501 - 502 (2949) .

(5) زيادة من (ل) .

(6) "الصحاح في اللغة"4/ 119.

(7) زيادة من (ل) .

(8) تفسير"البحر المحيط"2/ 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت