[سليمان بن عبد الرحمن] [1] عن يحيى [2] .
(فإن لم يكن رطبات فعلى) أي: يفطر على (تمرات) بفتح الميم إتباعًا لفتح أوله، وهي التاء كقوله تعالى: {أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} [3] أي: وساوسها.
(فإن لم يكن تمرات) أو ما في معناها من زبيب. وأخرج أبو يعلى عن أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تمسه النار [4] . (حسا حسوات) بفتح السين، ويجوز إسكانها.
قال ابن مالك: ولا يقال فعلات يعني بسكون العين فيما استحق فعلات أي: بفتح العين اختيارًا إلا الاعتلال، نحو ظبية وظبيات وعروة وعروات، وشبه الصفة نحو أهلات.
(من ماء) قال القاضي حسين في"فتاويه": الأولى في زماننا أن يفطر على ما يأخذه بكفه من النهر ليكون أبعد عن الشبهة التي كثرت في أيدي الناس، أو يصب الماء من الكوز على يده.
وقال الماوردي [5] : إن لم يجد تمرًا فليفطر على حلاوة أخرى، فإن لم يجد فعلى الماء.
(1) في (ر) : سليمان بن عبد البر. والمثبت من (ل) ، وكلاهما خطأ، والصواب (مسكين ابن عبد الرحمن) كما عند الطبراني في"الأوسط" (3861) .
(2) "المعجم الأوسط" (3861) .
(3) المؤمنون: 97.
(4) "مسند أبي يعلى" (3305) .
(5) هكذا في الأصل، ولم أجد هذا الكلام في"الحاوي"، وعزاه النووي للروياني كما=