قال النووي [1] : وهو شاذ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم التمر ونقل منه إلى الماء بلا واسطة.
قال صاحب"البيان" [2] : ويكره للصائم إذا أراد أن يشرب أن يتمضمض ويمجه.
قال النووي [3] : وهذا شبيه بكراهة السواك له بعد الزوال.
وقال الحليمي: الأولى أن لا يفطر على شيء مسته النار [4] .
وقال في"الإحياء" [5] في الباب الثاني من باب الحلال والحرام بيسير: قال السري: انتهيت إلى حشيش في جبل وماء يخرج منه فتناولت من الحشيش وشربت من الماء، وقلت في نفسي: إن كنت أكلت يومًا حلالًا طيبًا فهو هذا اليوم. فهتف بي هاتف: إن القوة التي أوصلتك إلى هذا الموضع يجب أن يبحث عنها من أين هي؟ فندمت على ما وقع مني.
=في"روضة الطالبين"2/ 368.
(1) "المجموع شرح المهذب"6/ 363.
(2) "البيان"للعمراني 3/ 539.
(3) انظر:"المجموع شرح المهذب"6/ 363،"أسنى المطالب في شرح روض الطالب"1/ 420.
(4) انظر:"تحفة المحتاج في شرح المنهاج"3/ 411.
(5) "إحياء علوم الدين"2/ 97.