فهرس الكتاب

الصفحة 6656 من 13108

والمحجوم] [1] ، فإذا غابت الشمس احتجم بالليل. رواه الجُوزْجَاني [2] .

وهو يدل على أنه عَلِم نسخ الحديث الذي رواه وحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى الحاجم والمحجوم يصابان ثم تبين صحة هذِه الرواية مع أن اللفظ أعم من السبب فيجب الأخذ بعموم اللفظ دون خصوص السبب [3] .

[2371] (حدثنا محمود بن خالد) بن أبي خالد يزيد السلمي، قال النسائي: ثقة مأمون [4] (حدثنا مروان) بن حسان الطاطري، روى له مسلم (حدثنا الهيثم بن حميد الغساني) قال أبو داود: ثقة قدري [5] . (حدثنا العلاء بن الحارث) الحضرمي الدمشقي الفقيه، وثقوه مع قوله بالقدر [6] .

(عن مكحول، عن أبي أسماء الرحبي) بالحاء المهملة (عن ثوبان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أفطر الحاجم والمحجوم) قال أبو الوليد موسى بن [أبي] [7] الجارود وهو ممن صحب الشافعي: مذهب الشافعي أنه يفطر الحاجم والمحجوم لقوله: إذا صح الحديث فهو مذهبي، وقد صح، وغلطه الأصحاب فيه؛ لأن ذلك إنما قاله الشافعي في حديث لم يصح عنده، وأما هذا فقد علم صحته وأجاب عنه.

(1) هكذا في الأصل، والصواب الحجَّام والمحاجم كما في"المغني"3/ 36.

(2) في (ر) : الحوراني. والمثبت من (ل) .

(3) "المغني"3/ 36.

(4) "مشيخة النسائي"1/ 69.

(5) "تهذيب الكمال"30/ 372.

(6) "الكاشف"2/ 359.

(7) زيادة ليست في الأصلين أثبتناها من مصادر ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت