فهرس الكتاب

الصفحة 6824 من 13108

بأنه صائم استند إلى ما ألفه من العادة، ومن جزم بأنه غير صائم قامت عنده قرينة أنه كان مسافرًا [1] ، وقد عرف نهيه عن صوم الفرض في السفر فضلًا عن النفل [2] .

(فقال بعضهم: هو صائم) استند إلى [ما ألفه من عادته في الحضر (وقال بعضهم: هو صائم) استند إلى] [3] قرينة سفره (فأرسلت إليه بقدح لبن) في رواية للبخاري: فأرسلت إليه ميمونة بنت الحارث بحلاب [4] . فيحتمل التعدد، ويحتمل أنهما معًا أرسلتا فينسب ذلك إلى كل واحدة منهما؛ لأنهما كانتا أختين.

(وهو واقف على بعيره بعرفة) زاد أبو نعيم في"المستخرج"من طريق يحيى عن مالك: وهو يخطب الناس. وللبخاري في الأشربة: وهو واقف عشية عرفة [5] .

(فشربه) فشرب زاد البخاري في حديث وفي رواية ميمونة: فشرب منه [6] ، وهو مشعر بأنه لم يستوف شربه ليكون أبلغ في البيان. وفي الحديث جواز الركوب في حال الوقوف، وترجم البخاري على هذا الحديث: باب الشرب في القدح، وشُرب الواقف على البعير، وفيه دليل على استحباب الفطر يوم عرفة.

(1) في النسخ الخطية: مسافر. والجادة النصب كما أثبتناه.

(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر 4/ 237.

(3) سقط من (ر) .

(4) "صحيح البخاري" (1989) .

(5) "صحيح البخاري" (5618) .

(6) "صحيح البخاري" (1989) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت