بأنه صائم استند إلى ما ألفه من العادة، ومن جزم بأنه غير صائم قامت عنده قرينة أنه كان مسافرًا [1] ، وقد عرف نهيه عن صوم الفرض في السفر فضلًا عن النفل [2] .
(فقال بعضهم: هو صائم) استند إلى [ما ألفه من عادته في الحضر (وقال بعضهم: هو صائم) استند إلى] [3] قرينة سفره (فأرسلت إليه بقدح لبن) في رواية للبخاري: فأرسلت إليه ميمونة بنت الحارث بحلاب [4] . فيحتمل التعدد، ويحتمل أنهما معًا أرسلتا فينسب ذلك إلى كل واحدة منهما؛ لأنهما كانتا أختين.
(وهو واقف على بعيره بعرفة) زاد أبو نعيم في"المستخرج"من طريق يحيى عن مالك: وهو يخطب الناس. وللبخاري في الأشربة: وهو واقف عشية عرفة [5] .
(فشربه) فشرب زاد البخاري في حديث وفي رواية ميمونة: فشرب منه [6] ، وهو مشعر بأنه لم يستوف شربه ليكون أبلغ في البيان. وفي الحديث جواز الركوب في حال الوقوف، وترجم البخاري على هذا الحديث: باب الشرب في القدح، وشُرب الواقف على البعير، وفيه دليل على استحباب الفطر يوم عرفة.
(1) في النسخ الخطية: مسافر. والجادة النصب كما أثبتناه.
(2) انظر:"فتح الباري"لابن حجر 4/ 237.
(3) سقط من (ر) .
(4) "صحيح البخاري" (1989) .
(5) "صحيح البخاري" (5618) .
(6) "صحيح البخاري" (1989) .