أويس رواه كذلك عن الزهري [1] . واتفقوا على أن الصواب قول الليث، وأن الباقين اختصروا منه ذكر عمرة، وأن ذكر عمرة في رواية مالك من المزيد في متصل الأسانيد [2] .
(ورواه معمر وزياد بن سعد وغيرهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة)
[2469] (حدثنا سليمان بن حرب ومسدد قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير القرشي، (عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكون معتكفًا في المسجد) فيه: اشتراط المسجد للاعتكاف.
(فيناولني رأسه من خلل) بفتح الخاء المعجمة واللام الأولى، وأصله الفرجة بين الشيئين جمعه خلال، قال الله: {يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [3] (الحجرة) البيت وكل موضع حجر عليه بالحجارة فهو حجرة، (فأغسل رأسه) رواية النسائي عن حماد عن إبراهيم: فأغسله بخطمي [4] . فيه: دليل على جواز خدمة الحائض للمعتكف، وعلى جواز اغتسال المعتكف وغسل رأسه بسدر ونحوه، [وقد] [5] تقدم قبله.
(1) "علل الدارقطني"15/ 154 م (3914) .
(2) انظر:"السنن الأبين"ص 99، و"فتح الباري"لابن حجر 4/ 273.
(3) النور: 48.
(4) "سنن النسائي الكبرى" (3372) والخَطْمِيُّ: ضرب من النبات يُغْسَلُ به الرأسُ.
انظر:"لسان العرب"12/ 186، و"الصحاح في اللغة"للجوهري 5/ 193.
(5) في النسخ الخطية: وفيه.