(قال: ففيهما فجاهد) [1] وأضحكهما كما أبكيتهما، والمراد بالجهاد فيهما: جهاد النفس في وصول البر إليهما بالتلطف بهما وحسن الصحبة والطاعة وغير ذلك.
وتقدم أن الجهاد الأكبر هو جهاد النفس الأمارة بالسوء.
[2530] ( [حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث] [2] أن دَرَّاجًا) بفتح الدال وتشديد الراء، بعد الألف جيم (أبا الحارث) بفتح السين المهملة، وإسكان الميم. ضعفه أبو حاتم [3] والدارقطني [4] لكن وثقه يحيى بن معين [5] وعلي بن المديني وغيرهما [6] ، واحتج به ابن خزيمة [7] وابن حبان [8] والحاكم [9] .
(حدثه عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد) سعد بن مالك بن سنان (الخدري: أن رجلًا أتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمن) فيه فضيلة أهل اليمن كما في أحاديث (فقال: هل لك أحد) ممن يجب عليك بره (باليمن،
(1) في المطبوع من نسخ أبي داود زيادة: قال أبو داود: أبو العباس هذا الشاعر اسمه السائب بن فروخ.
(2) ساقط من الأصول، والمثبت من المطبوع.
(3) "الجرح والتعديل"3/ 442.
(4) "سؤالات البرقاني للدارقطني" (142) ،"سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني" (261) .
(5) "تاريخ ابن معين"رواية الدارمي 1/ 107.
(6) انظر:"تهذيب الكمال"8/ 479.
(7) "صحيح ابن خزيمة (653) ."
(8) "صحيح ابن حبان" (193، 539) وغيرهما.
(9) "المستدرك"2/ 247.