فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابن عنبسَة وقد أجمعوا على ضعفه [1] .
(فَدَعَا بِوَضُوءٍ) بفتح الواو، أي: بماء يتوضأ به (فَأَتَينَاهُ بِتَوْرٍ) بفتح المثناة. قال في"النهاية": هو إناء مِنْ صفر أو حجارة [2] كالإجانة. [3] (فِيهِ مَاءٌ حَتَّى وَضَعْنَاهُ بَينَ يَدَيْهِ) فيه خدمة أهل العِلم وإكرامهم بإحضار ما يَحتَاجُون إليه.
(فَقَالَ: يَا ابن عَبَّاسٍ، أَلاَ أُرِيكَ كَيفَ كَانَ يَتَوَضأُ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَأَصْغَى الإِنَاءَ) أي: أمَاله (عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا) قبل أن يدخلها الإناء (ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ اليُمْنَى) يعني: التي غسَلها (فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى) يده (الأخرى ثُمَّ غَسَلَ كفَّيهِ) ثلاثًا (ثُمَّ تمَضْمَضَ) [4] واستنشق (وَاسْتَنْثَرَ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ فِي الإِنَاءِ جَمِيعًا فَأَخَذَ بِهِمَا حَفْنَةً) الحفنة بفتح الحَاء: ملء الكفين، والجمع حَفنات مثل: سجدة وسَجدات.
(مِنْ مَاء فَضَرَبَ بِهَما [5] عَلَى وَجْهِهِ) وفي قوله: وأخذ بهمَا دليل لما قاله صَاحب"الحاوي" [6] : أنَّ المُستحب في غَسل الوجه أن يأخذ الماء بيديه جميعًا، لأنه أمكن وأسبغ، وقوله: فَضرب بهَا يدل على أنه يلطم بالماء وجهه، هاذا وضع الماء على وجهه فيبدأ بأعلى وجهه ثم يحدره؛ لأن رسُول الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ يَفعَل ذلك"ولأن أعلى الوجه"
(1) انظر:"تهذيب الكمال" (4536) .
(2) في (ص، س) : حجار.
(3) "النهاية": (تور) .
(4) في (د، م) : تمضمض.
(5) في (د، م) : بها.
(6) "الحاوي"1/ 111.