فهرس الكتاب

الصفحة 7137 من 13108

لم يكن [1] يستنكف منه، وكونه على قطيفة غليظة تحتها إكاف، يعني: برذعة، وفي"صحيح البخاري" [2] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على حمار عليه قطيفة أردف أسامة وراءه (يقال له عُفير) بعين مهملة مضمومة ثم فاء مفتوحة.

قال النووي [3] : هذا هو الصواب المعروف في الرواية.

قال أبو عمرو ابن الصلاح: وقول القاضي عياض أنه بغين معجمة مردود عليه. [4]

وهذا الحمار أهداه له المقوقس مع بغلة شهباء يقال لها دلدل.

قال ابن مغلطاي في"سيرته": وكان له حمار آخر يقال له يعفور ويقال هما واحد، قال: وله حمار آخر أعطاه سعد بن عبادة.

قال ابن الصلاح: وهذا الحمار الذي كان له يسمى عفيرًا [5] ، قيل: إنه مات في حجة الوداع [6] .

وإنما سمي الحمار عفيرًا [7] تصغير أعفر؛ لأن لونه كان أعفر، والعفرة حمرة يخالطها بياض.

وفيه تسمية الدواب والآلات؛ لأن اسم فرسه المرتجز، وناقته

(1) زيادة من (ل) .

(2) "صحيح البخاري" (2987) من حديث أسامة بن زيد.

(3) "شرح النووي على مسلم"1/ 232.

(4) "صيانة صحيح مسلم"ص 186.

(5) في (ل) , (ر) : عفير. ولعل المثبت هو الصواب.

(6) "صيانة صحيح مسلم"ص 186.

(7) في (ل) , (ر) : عفير. ولعل المثبت هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت