لم يكن [1] يستنكف منه، وكونه على قطيفة غليظة تحتها إكاف، يعني: برذعة، وفي"صحيح البخاري" [2] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على حمار عليه قطيفة أردف أسامة وراءه (يقال له عُفير) بعين مهملة مضمومة ثم فاء مفتوحة.
قال النووي [3] : هذا هو الصواب المعروف في الرواية.
قال أبو عمرو ابن الصلاح: وقول القاضي عياض أنه بغين معجمة مردود عليه. [4]
وهذا الحمار أهداه له المقوقس مع بغلة شهباء يقال لها دلدل.
قال ابن مغلطاي في"سيرته": وكان له حمار آخر يقال له يعفور ويقال هما واحد، قال: وله حمار آخر أعطاه سعد بن عبادة.
قال ابن الصلاح: وهذا الحمار الذي كان له يسمى عفيرًا [5] ، قيل: إنه مات في حجة الوداع [6] .
وإنما سمي الحمار عفيرًا [7] تصغير أعفر؛ لأن لونه كان أعفر، والعفرة حمرة يخالطها بياض.
وفيه تسمية الدواب والآلات؛ لأن اسم فرسه المرتجز، وناقته
(1) زيادة من (ل) .
(2) "صحيح البخاري" (2987) من حديث أسامة بن زيد.
(3) "شرح النووي على مسلم"1/ 232.
(4) "صيانة صحيح مسلم"ص 186.
(5) في (ل) , (ر) : عفير. ولعل المثبت هو الصواب.
(6) "صيانة صحيح مسلم"ص 186.
(7) في (ل) , (ر) : عفير. ولعل المثبت هو الصواب.