العضباء والقصواء، ورَايته العُقاب.
وإذا كان ذلك من فعله [في أملاكه، والله ندب خلقه إلى الاستنان به فيما لم ينههم] [1] فالصواب لكل من أنعم الله عليه وخوله رقيقًا أو حيوانًا من البهائم والطير وغير ذلك أن يسميه باسمٍ، كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم -.
واعلم أن هذا الحديث رواه مسلم [2] بلفظه، وزاد فيه: فقال:"يا معاذ تدري ما حق الله على العباد؟"قلت: الله ورسوله أعلم. قال:"أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. [وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئًا"] [3] . قلت: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟ قال:"لا تبشرهم فيتكلوا".
(1) ساقطة من (ر) .
(2) مسلم (30)
(3) ساقطة من (ر) .