فهرس الكتاب

الصفحة 7213 من 13108

جُذُوعِ النَّخْلِ [1] أي: عليها (آيبون) خبر مبتدأ محذوف تقديره: نحن آيبون. أي: راجعون من سفرنا (تائبون) إلى الله تعالى [2] من التقصير في عبادته ومن الذنوب الكثيرة (عابدون لربنا حامدون، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وجيوشه) إذا كانوا معه أو منفردين عنه (إذا علوا الثنايا) جمع ثنية وهي الطريق في الجبل، أي: إذا ساروا في الطرق [3] المرتفعة في الجبال (كبروا) الله تعالى، وفي رواية الترمذي [4] :"عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف". وفي رواية أحمد [5] وأبي يعلى [6] : كان إذا علا نشزًا من الأرض قال:"اللهم لك الشَّرَفُ على كل شَرَفٍ، ولك الحمد على كل حال".

(وإذا هبطوا) في وادٍ ونحوه (سبحوا) ورواية البخاري [7] : كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا. وفي"مسند أحمد"عن قيس بن عباد [8] : كنا مع علي فكان إذا هبط واديًا قال: سبحان الله صدق الله ورسوله (فوضعت الصلاة على ذلك) أي: التكبير في حالة القيام والارتفاع، والتسبيح في حال الانهباط وهو السجود والركوع،

(1) طه: 72.

(2) من (ر) .

(3) في (ر) : الطريق، والمثبت من (ل) .

(4) "سنن الترمذي" (3445) .

(5) "مسند أحمد"3/ 239.

(6) "مسند أبي يعلى" (4297) .

(7) "صحيح البخاري" (2831) .

(8) "مسند أحمد"2/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت