فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بحَديثه؛ ولأنه روي عن عَبد الله بن زيد وغيره أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذ لرأسِهِ ماءً جَديدًا، وتقدم الخلاف فيه.
[131] (ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ) الجوهري البَغدادي الحَافظ، روى عنه مُسلم، وقال في"دلائل النبُوة": وممن روي ذلك عنهُ إبراهيم بن سَعيد [1] .
قال عبد الله بن جَعفر بن خاقان: سَألته عَن حَديث لأبي بكر الصِّديق فقال لجَاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعِشرين من مُسند أبي بكر. فقلت له: أبُو بكر لا يصح له خمسُون حَديثًا، فمن أين هذا؟ قال: كل حَديث لا يَكونُ عندي من مائة وَجْه فأنا فيه يتيم [2] .
قال: (ثَنَا وَكِيعٌ، قال: ثَنَا الحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ) بن صالح، أخرجَ لهُ مُسلم.
(عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بن [3] عَقِيلٍ، عن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- تَوَضَّأَ) عندها (فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيهِ فِي جُحْرى) بتقديم الجيم [وإسكان الحاء] [4] وهو الثقب الذي داخل الأذُن، وتقدم في الرواية المتقدَمة: في صماخي (أُذُنَيْهِ) وهو تفسير له، وفيه دليل على إدخَال الإصبعين بَعد مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما في صماخي أُذنَيه.
قال الشافعي والأصحاب [5] : يَأخُذ للصماخين مَاءً غَير ماء ظاهر [6]
(1) "دلائل النبوة"3/ 77.
(2) "تاريخ بغداد"6/ 94،"تهذيب الكمال"2/ 97.
(3) في (د، س، ل، م) : عن.
(4) من (د، م) .
(5) من (د، م) .
(6) "الشرح الكبير"1/ 129،"المجموع"1/ 413.