فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأذن وباطنه، ويكوُن المأخوذ للصّماخ ثلاثًا كسَائر الأعضاء.
وحَكى المارودي [1] وجهًا أنه يكفي مَسْح الصماخ ببقية ماء الأذن لكونه مِنها.
[132] (ثَنَا مُحَمَدُ بْنُ عِيسَى وَمُسَدَّدٌ قَالاَ: ثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، عَنْ لَيْثٍ) ابن أبي سليم بن أبي زنيم القرشي [2] ، واسم أبي سليم أنس، مولى (عتبة) [3] بن أبي سُفيان، أخرج له مُسلم عَن أشعث بن أبي الشعثاء في الأطعمة [4] ، مَولده بالكوفة وكانَ مُعلمًا بها مِنَ العباد.
(عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ) مُصرف (عَنْ جَدِّهِ) كعب بن عمرو اليامي من بني يام بن رَافِع.
قال المنذري [5] : كعب له صُحبة، ومنهم من ينكرُها (قال: رأيْتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً حَتَّى بَلَغَ القَذَالَ) بفتح القاف والذال المعجمة: جماع مؤخر الرأس (وَهُوَ أَوَّلُ القَفَا) والقفا أوَّل العُنق، وقد اسْتدلَّ به على ما قالهُ البغوي والغزالي [6] أنه يُستحب مَسْح الرقبَة ببلل [7] مَسْح الرأس والأذن، وصَحح الرافِعي في"الشَرح الصَغير"أنه
(1) "الحاوي الكبير"1/ 122 - 123.
(2) "تاريخ بغداد"6/ 94،"تهذيب الكمال"2/ 97.
(3) "الشرح الكبير"1/ 129،"المجموع"1/ 413.
(4) ما وقفت عليه في"صحيح مسلم"أن هذِه الرواية برقم (2066) كتاب اللباس والزينة، وليس الأطعمة.
(5) "مختصر سنن أبي داود"1/ 100.
(6) "المجموع"1/ 463 - 464.
(7) في (م) : يقال.