الترمذي: قال قتيبة: لا أدري هذا مِنْ قَول النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أو مِن قَول أبي أمَامَة؟ [1] .
قال ابن حجر: قد بيّنت [2] أنهُ مدرَج [في كتابي] [3] ، وفي ذلك حَديث عَبد الله بن زَيد، وقواهُ المنذري وابن دقيق العيد [4] وقد بينت [5] أيضًا أنهُ مدرج [6] .
قال الترمذي: العَمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النَّبي -صلى الله عليه وسلم- ومنْ بعدهم أن الأذنَين من الرأس، وبه يقول سُفيان الثوري وابن المبارك، وأحمد [7] .
وعلى هذا فيجب مسحهما مع مسحه، ومذهبنَا أنهما ليسَا مِنَ الوَجه ولا مِنَ الرأس بل عضوان مُستقلان يُسَن مَسحهما على الانفراد ولا يجب، وأجَابُوا عن هذا [8] الحَديث بأنه ليسَ فيه دليل على أنه [9] مَسحهما بماء الرأس المُستعمل في الرأس.
قال البيهَقي: قال أصحابنا: كأنهُ كانَ يَعزل مِن كل يَد إصبعَين، فإذا
(1) "جامع الترمذي"1/ 53.
(2) في (ص، س، ل) ثبت، وفي (م) : تعينت، والمثبت من"التلخيص الحبير".
(3) من (د، ل، م) ، و"التلخيص الحبير".
(4) من (د، م) .
(5) في (ص، س، ل) : ثبت.
(6) "التلخيص الحبير"1/ 283 - 284.
(7) "جامع الترمذي"1/ 53 - 55.
(8) ليست في (م) .
(9) في (ص) : أن.