فرَغَ مِن مَسْح الرأس مَسَح بهما أذنَيه [1] .
(قَالَ سُلَيمَانُ بْنُ حَرْبٍ: يَقُولُهَا) يعني: الكلمة التي هي: الأذنان مِن الرأس (أَبُو أُمَامَةَ -رضي الله عنه- قَالَ قُتَيبَةُ: قَالَ حَمَّادٌ) بن زَيد (لاَ أَدْرِي هُوَ مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَوْ مِنْ) قول (أبي [2] أُمَامَةَ -رضي الله عنه-) يَعْنِي: قِصَّةَ الأُذُنَيْنِ، فإن قلنا: إنه من قول أبي أمامة فهو مدرج كما تقدم.
قال الدارقطني [3] في هذا الحَديث: رفعهُ وهم، والصوابُ أنه موقوف [4] .
(قَالَ قُتَيبَةُ) في الإسناد عَنْ سِنان بْن ربِيعةَ، عَنْ (سِنَانٍ أَبِي رَبِيعَةَ) وقال مُسَدد: سنان بن رَبيعة، والاختلاف إنَّما هُو في لفظ السَّنَد وإلا فهو سنان بن ربيعَة (وكنيته أبو ربيعة) البصري [5] [كذا قال] [6] الذهبي [7] وغيره، ورواية الترمذي: سِنان بن رَبيعَة. فقط.
(1) "السنن الكبرى"1/ 67.
(2) في (ص) : أبو. والمثبت من (د، س، ل، م) .
(3) "سنن الدارقطني"1/ 103، 104.
(4) انظر:"علل الدارقطني"12/ 263 (2690) .
(5) من (د، م) .
(6) في (ذ) : كذا قاله. وفي (م) : هذا قال.
(7) "الكاشف" (2154) ،"ميزان الاعتدال" (3559) .