الظاهر (وسلاح مذهب) رواية الشافعي [1] : سرج مذهب، ومنطقة ملطخة بذهب، وسيف محلى بذهب (فجعل الرومي يُغْري) بضم أوله وإسكان المعجمة، قال ابن الرفعة: معناه مولع بهم مستضعفًا لهم، أي: ومضعفًا بعضهم ببعض، يقال: أغرى به القتل. ولا يقال: أغرى بي. إلا في مثل هذا، وهو مبني لما [2] لم يسم فاعله (بالمسلمين، فقعد له المددي) قال النووي: يعني: رجلًا من المدد الذين [3] جاؤوا يمدون جيش مؤتة وجاؤوا يساعدونهم [4] (خلف صخرة) مرتفعة ( [فمر به الرومي] [5] فَعَرْقَبَ فرسه) أي: قطع عرقوبها.
قال الجوهري: عرقوب الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها. قال الأصمعي: كل ذي أربع عرقوباه في رجليه وركبتاه في يديه [6] .
(فخرَّ) أي: وقع كما في رواية الشافعي -رضي الله عنه - [7] ، يعني: عن فرسه، ولفظه (وعلاه) بالسيف (فقتله، وحاز) أي: أخذ (فرسه) وسلاحه. وفيه دليل على أن الفرس من السلاح بلا خلاف، وكذا إذا كان الفرس
(1) لم أقف عليها من رواية الشافعي، ورواها سعيد بن منصور في"سننه" (2697) ، وأحمد 6/ 26، وهي في"معرفة السنن والآثار"للبيهقي 9/ 225 من طريق الوليد بن مسلم عن صفوان بن عروبة.
(2) في (ر) : بما، وفي (ل) : فيما.
(3) في النسخ: الذي. والمثبت من"شرح مسلم".
(4) "شرح مسلم"12/ 65 - 66.
(5) من"السنن".
(6) "الصحاح"للجوهري 1/ 199.
(7) زيادة من (ر) .