(أسهم لهم معهم) رواية البخاري: قسم لهم معهم [1] .
[2726] (حدثنا محبوب بن موسى أبو صالح) الأنطاكي الفراء قال: (أخبرنا أبو إسحاق) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة (الفَزَاري) بفتح الفاء وتخفيف الزاي.
(عن كُليب بن وائل) التيمي [2] البكري (عن هانئ) بهمزة آخره (بن قيس) قال الذهبي: وثق [3] .
(عن حبيب) بفتح الحاء المهملة (بن أبي مليكة) النهدي [4] (عن) عبد الله (بن عمر قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام) فيه استحباب القيام إذا أراد الأمير أن يحدث قومه بما رأى فيه المصلحة؛ ليكون أبلغ في إسماعهم وتبليغهم، وأن يحمد الله ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل كلامه.
(يعني يوم بدر، فقال: إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله) وذلك أنه كان يمرض رقية زوجته ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأراد بذلك حاجة عثمان في حق الله وحق رسوله.
قال الخطابي: وهذا كقوله تعالى: {قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ} [5] ، وإنما هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم [6] .
(1) "صحيح البخاري" (3136) .
(2) في (ر) ، (ل) : السهمي والمثبت الصواب. انظر"تهذيب الكمال"24/ 214.
(3) "الكاشف"3/ 218.
(4) بعدها في (ر) ، (ل) : (عن عبد الله بن عبيد بن أبي) . والصواب حذفها.
(5) الشعراء: 27.
(6) "معالم السنن"2/ 306.