فهرس الكتاب

الصفحة 7553 من 13108

(وإني أبايع له، فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهم) أي: أخرج له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهمًا، أصله من الضريب وهو الذي يضرب بالقداح، وهذا العطاء مختص بعثمان -رضي الله عنه -، قاله الخطابي [1] .

أما لو كان في مصلحة الجيش وخاطر بنفسه لأجلهم فالأشبه كما قال الداركي أنه يشاركهم.

(ولم يضرب لأحد غاب) عن الوقعة (غيره) وفي رواية ابن ماجه: بايع لعثمان وضرب بشماله على يمينه لعثمان [رضي الله تعالى عنه[2] .

(1) "معالم السنن"2/ 306.

(2) لم أقف عليه عند ابن ماجه، وإنما رواه الترمذي (3706) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت