الفتوح" [1] ."
( {فَتْحًا مُبِينًا} ) بإظهار دينك، والنصرة على عدوك، والهداية إلى الإسلام (فقال رجل) هو عمر بن الخطاب كما ذكره الواحدي في"البسيط" [2] (يا رسول الله، أفتح هو؟ ) وليس فيه قتال.
(قال: نعم) رواية الإمام أحمد [3] :"إي والذي نفس محمد بيده إنه لفتح" (فقسمت خيبر) أي: غنائمها والأرض التي بها، وكان فيها أربعون ألف عذق قسمن (على أهل الحديبية) الذين شهدوها (فقسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ثمانية عشر سهمًا) الرواية الصحيحة رواية سليمان بن بلال عن يحيى عن [4] بشير المرسلة: أنه عليه السلام قسمها ستة وثلاثين سهمًا، فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهمًا، يجمع كل سهم مائة سهم، وعزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانية عشر سهمًا وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمور المسلمين [5] .
(وكان الجيش ألفًا وخمسمائة) قال البيهقي [6] : الروايات في قسم خيبر متعارضة. يعني في عدد المقسوم لهم.
قال: والصحيح أنهم لم يصلوا إلى ألف وخمسمائة، بل ألف [7]
(1) أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"4/ 235.
(2) "التفسير البسيط"20/ 379، وكذا ذكره الطبري في"التفسير"22/ 201.
(3) "مسند أحمد"3/ 420.
(4) في النسخ: عن. وهو خطأ، والمثبت كما في"سنن أبي داود".
(5) سيأتي برقم (3014) .
(6) "السنن الكبرى"6/ 325.
(7) زيادة من (ل) .