قال ابن الرفعة: وقد يقال: إن المراد بالغنيمة في رواية عمرو بن عبسة [1] : الفيء؛ لأن للنبي - صلى الله عليه وسلم - من الغنيمة وراء الخمس الصفي، لكن حكى الإمام عن بعض الأصحاب أن الصفي يكون محسوبًا من خمس النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] . ولعل المأخذ في هذا الوجه الحديث؛ فإنه شاهد له.
(والخمس مردود فيكم) أو"عليكم"كما ذكره غيره [3] ، المراد به بعد موته، والمخاطب بذلك المؤمنين، فيتعين أن يكون هو المراد بالمصالح كسد الثغور، وعمارة القناطر، وأرزاق القضاة، وعمال الصدقة، والقسام.
(1) في الأصول: عنبسة.
(2) انظر:"نهاية المطلب في دراية المذهب"12/ 16.
(3) سبق برقم (2694) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.