وعن ابن عباس: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ} أي: بعد غزوة تبوك [1] .
وقال الجمهور: ليس كذلك؛ لأن ما قبل هذِه الآية والتي بعدها ورد في قصة تبوك قبل التقدير في آية الاستئذان: لا يستأذنك المؤمنون في الخروج ولا القعود، بل إذا أمرت بشيء من الجهاد أو غيره ابتدروا إليه دون إذن، وكان الاستئذان في ذلك الوقت علامة على النفاق.
(1) انظر"تفسير الرازي"16/ 59.