(عن أبي سعيد) الخدري -رضي الله عنه- (قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحي بكبش أقرن، فحيل) بفتح الفاء وكسر المهملة، وكان ابن عمر إذا بعث رجلًا يشتري له أضحية، قال: اشتره كبشًا فحيلًا [1] . قال أبو عبيد: هو الذي يشبه الفحولة في نبله وعظم خلقه [2] . قال في"النهاية": الفحيل: المنجب في ضرابه [3] . واختار الفحل على الخصي، والنعجة طلَبَ نبله وعظمه [4] .
فيه أن الذكر أفضل من الأنثى على الأصح المنصوص؛ لأن لحمه أطيب وأفضل [5] . ونقل النووي في باب الهدي عن الشافعي أن الأنثى أحسن من الذكر؛ لأنها أطيب [6] لحمًا، ومن أصحابنا من قال: الأنثى التي لم تلد أفضل من الذكر الكثير النزو، فإن كان هناك ذكر لم ينز فهو أفضل منها [7] .
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (1026) ومن طريقه البيهقي في"الكبرى"9/ 288.
(2) "غريب الحديث"لأبي عبيد 4/ 266، وقد نقله أبو عبيد عن الأصمعي.
(3) "النهاية"3/ 792.
(4) "غريب الحديث"لأبي عبيد 4/ 266.
(5) انظر:"فتح الباري"10/ 11.
(6) في (ل) : أرطب.
(7) "المجموع"8/ 361، 8/ 397.