فهرس الكتاب

الصفحة 7784 من 13108

بالكنية (إني خرجت ألتمس) أي: أطلب شراء [1] شيء من (الضحايا، فلم أجد) في سوقه (شيئًا يعجبني) فيه فضيلة استحسان الأضحية واستسمانها والاحتراص على تحصيل الأجود والأجود منها؛ لأن ذلك أعظم لأجرها، وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [2] (غير ثرماء) بفتح المثلثة والمد وهي التي سقط بعض أسنانها، وقيل: هي التي سقط منها الثنية والرباعية، وقيل: هي أن ينقلع السن من أصلها مطلقًا، ومنه الحديث في صفة فرعون أنه كان أثرم [3] .

(فكرهتها) أي: كرهت التضحية بها (فما تقول؟ ) يا أبا الوليد (قال: أفلا) كنت (جئتني بها) زاد أحمد [4] : أضحي بها. (قلت: سبحان الله) فيه استحباب التعجب بسبحان الله ولا إله إلا الله، كما روى أحمد عن أنس: أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- سائل فأمر له بتمرة فقال: سبحان الله تمرة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال للجارية:"اذهبي إلى أم سليم فأعطيه الأربعين درهمًا التي عندها" [5] . (تجوز عنك ولا تجوز عني قال: نعم، إنك تشك) في جوازها (ولا أشك) أنا، وقد نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [عما يشك فيه من الأضاحي] [6] والأشربة وغيرها فقال:"دع ما يريبك إلى ما لا"

(1) من (ل) .

(2) الحج: 32.

(3) "النهاية"لابن الأثير 1/ 598، وانظر:"لسان العرب"12/ 76 والحديث أخرجه الطبراني في"الأوسط"6/ 73 (5830) .

(4) "مسند أحمد"4/ 185.

(5) "مسند أحمد"3/ 154.

(6) من (ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت