وقال: إنه الصواب [1] .
[2805] (حدثنا مسلم بن إبراهيم) الأزدي الفراهيدي (حدثنا هشام ابن أبي عبد الله الدستوائي [ويقال له: هشام بن سنبر] [2] ، عن قتادة، عن جري) بضم الجيم وفتح الراء وتشديد الياء، تصغير جرو (بن كليب) السدوسي البصري، مقبول [3] ، وسيأتي (عن علي -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يضحى بعضباء) بفتح العين وسكون الضاد المعجمة وتخفيف الموحدة مع المد، أي: مشقوقة (الأذن و) مكسورة (القرن) قال في"النهاية": والعضب في القرن الكسر [4] . والعضباء علم على ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولم تكن مشقوقة الأذن.
وقال بعضهم: كانت مشقوقة الأذن والأول أكثر، قال الزمخشري: هو منقول من قولهم: ناقة عضباء وهي القصيرة اليد [5] .
وقال الشيخ أبو إسحاق: العضباء التي انكسر قرنها [6] .
قال النووي: تجزئ التي لا قرن لها، وكذا مكسورة القرن سواء؛ أدمي قرنها أو لا [7] .
(1) "العلل"للدارقطني 3/ 237 س (380) ، ونص كلام الدارقطني بعد ذكر الخلاف في الرفع والوقف: ويشبه أن يكون القول قول الثوري (يعني الوقف) وانظر:"العلل"لابن أبي حاتم 1/ 573 (1606) .
(2) ساقطة من الأصول، والمثبت من مطبوع"السنن".
(3) "تقريب التهذيب" (927) .
(4) "النهاية"لابن الأثير 3/ 492.
(5) "الفائق"للزمخشري 2/ 173.
(6) "المهذب"ص 239.
(7) "المجموع"8/ 402.