(قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: دف) بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء، الدفيف هو السير الخفي اللين، والدافة: القوم يسيرون جماعة سيرًا ليس بالشديد، يقال: هم يدفون دفيفًا (ناس) لفظ مسلم: دف أهل أبيات [1] (من أهل البادية) هم على [2] خلاف أهل الحاضرة (حضرة) قال [3] القرطبي: الرواية المعروفة بسكون الضاد، وهو منصوب على الظرفية، أي: زمن حضور الأضحى [4] .
قال المنذري: بفتح الحاء المهملة وسكون المعجمة، هكذا رواه الأكثر (الأضحى) ومشاهدته، قال: وقيده بعضهم [5] حضرَه بفتح الضاد، والمعنى واحد [6] ، وفي"الصحاح" [7] : يقال: كلمته بحضرة فلان وبمحضرته، أي: بمشهده، وحكي يعقوب: كلمته بحضر [8] فلان بالتحريك من غير هاء، وكلمته بحضرة فلان (في زمن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ادخروا لثلاث أيام) من لحوم الأضاحي، وأصله ثلاثة أيام كما تقدم في رواية أبي سعيد [9] (وتصدقوا بما بقي) منها.
(1) "صحيح مسلم" (1971) .
(2) زيادة من (ر) .
(3) ساقطة من الأصول، والسياق يقتضيها.
(4) هكذا في (ل) ، وفي (ر) : المضحى.
(5) هو: أبو علي حسين بن محمد الغساني الجياني -بفتح الجيم، وتشديد الياء- (ت 498 هـ) . انظر:"مشارق الأنوار على صحاح الآثار"للقاضي عياض 1/ 207.
(6) قال النووي: وهو ضعيف. انظر:"شرح النووي على مسلم"13/ 130.
(7) "الصحاح"للجوهري 2/ 195.
(8) في (ر) : بحضرة فلان. وهو خطأ.
(9) رواية أبي سعيد المشار إليها أخرجها مسلم (1973) .