فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن عبد البر: ولا أعلم أحدا قال هذا إلا الحسن وقتادة] [1] . وأنكره سائر أهل العلم، وكرهوه بحديث سلمان الآتي، ومنه:"مع الغلام عقيقة وأميطوا عنه الأذى". ولأن هذا تنجيس للولد فلا يشرع، كلطخه بغيره من النجاسات، وحديث بريدة الآتي يدل على أن التلطيخ منسوخ [2] .
(فكان قتادة) أحد الرواة (إذا سئل عن الدم كيف يصنع به؟ قال: ) معناه أنك (إذا ذبحت العقيقة أخذت منها) أي: من ظهر جلد الشاة (صوفة واستقبلت به أوداجها) أي: ليعلق بها الدم (ثم توضع) الدم الذي عليها (على يافوخ الصبي) ويافوخ الرأس هو الذي يتحرك من رأس الطفل [3] (حتى يسيل على رأسه مثل) بالرفع وصف لعامل [4] محذوف، تقديره: يسيل على رأسه دم مثل، ومن حذف المرفوع مع بقاء صفته الدالة عليه قوله تعالى: {وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} [5] أي: حور قاصرات (الخيط، ثم يغسل رأسه بعد) بضم الدال، أي: بعد التلطخ (ويحلق) رأسه بعد ذلك.
(قال المصنف: وهذا وهم من همام) بن يحيى العوذي، يعني: قوله: (ويدمى) ثم (قال: وليس يؤخذ بهذا) قال عبد الحق: وقال غيره: همام
(1) من (ل) ، وانظر:"التمهيد"4/ 318.
(2) "التمهيد"4/ 318.
(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"5/ 688.
(4) في (ر) : كفا على.
(5) الصافات: 48، ص: 52.