(وتوله) بفتح التاء وتشديد اللام المكسورة (ناقتك) أي: تجعلها والها بذبحك ولدها، وقد أولهتها وولهتها توليهًا إذا فرقت بينها وبين ولدها فكل أنثى فارقها ولدها فهي وآله، والوله ذهاب العقل من فقدت الألف. [وفي الحديث: لا توله والدة بولدها] [1] .
[2843] ( [حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ثابت) بن شبويه المروزي من كبار الأئمة، قال الدارقطني: روى عنه البخاري] [2] . (حَدَّثَنَا علي بن الحسين) بن واقد المروزي، ضعفه أبو حاتم [3] ، وقواه غيره [4] .
(حدثني أبي) الحسين بن واقد قاضي مرو، أخرج له مسلم [5] .
(حَدَّثَنَا عبد الله بن بريدة) أبي سهل، قاضي مرو وعالمها.
(قال: سمعت أبي بريدة) بن الحصيب بن عبد الله الأسلمي، أسلم حين مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرًا، ثم قدم المدينة قبل الخندق ثم نزل البصرة ثم مرو (يقول: كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح) في عقيقته (شاة، ولطخ رأسه بدمها) تقدم قبله الحديث الذي صححه ابن السكن، وفيه: كان أهل الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ويجعلونها على رأس المولود [فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم: أن يجعلوا مكان الدم خلوقا[6] .
(1) سقط من (ر) ، والحديث أخرجه البيهقي في"الكبرى"8/ 5 عن أبي بكر، وأخرجه الديلمي 5/ 131 (7718) عن أنس. وأخرجه أيضًا ابن عدي 8/ 416 (1900) 1/ 296، (127) وانظر:"إكمال المعلم"للقاضي عياض 6/ 222.
(2) من (ل) . وراجع"تهذيب التهذيب"1/ 62.
(3) "الجرح والتعديل"6/ 179.
(4) انظر:"تهذيب الكمال"20/ 406،"الكاشف"2/ 282.
(5) "التقريب" (1358) .
(6) سبق قريبًا.