فهرس الكتاب

الصفحة 7939 من 13108

قال ابن عباس: لو أدن الناس غضوا من الثلث [1] إلى الربع حضًّا على ذلك. ويحتمل أن يكون التقدير: والثلث كثير أو كثيرًا أخذه.

وقال الشافعي: يحتمل أن يكودن معناه كثيرًا [2] أي: غير قليل، وهذا أولى معانيه.

قال القرطبي: وكل ذلك رفق بالورثة وترجيح لجانبهم على الصدقة للأجانب. قال: وعلى هذا فمن حسنت نيته فيما يبقيه لورثته كان أجره أعظم من الصدقة به لاسيما إذا كانوا ضعافًا [3] .

(إنك) يجوز فتح الهمزة على تقدير حرف الخفض، أي: لأنك والأحسن كسرها على الاستئناف والجملة معلل بها كما في قوله تعالى: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [4] ، ونظيره الوجهان في التلبية في: إن الحمد لك والملك.

(إن تذر) قال عياض: رويناه بفتح الهمزة وكسرها وكلاهما صحيح [5] ، وتبعه النووي عليهما [6] فالفتح على أنها مصدرية والكسر على الشرط، ورجح القرطبي الفتح وقال: الكسر لا معنى له [7] ، ثم على الفتح يكون محل"أن تذر"رفع بالابتداء وخير بعده هو الخبر

(1) "صحيح مسلم" (1629) .

(2) "الأم"4/ 101.

(3) راجع"المفهم"4/ 547.

(4) يوسف: 53.

(5) "إكمال المعلم"5/ 189،"مشارق الأنوار"1/ 42.

(6) "شرح مسلم"على النووي 11/ 77.

(7) "المفهم"4/ 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت