رياح] [1] وأوصى بماله لبني هاشم. قال الشعبي: لم يكن له ذلك [2] ولا كرامة [3] .
(فكانت الوصية كذلك) أي واجبة، قال ابن عباس والحسن وطاوس وقتادة [4] وغيرهم: كان حكمها فائقًا للوالدين والأقربين حق واجب (حتى نسختها آية الميراث) نسخت الوصية للوالدين وكل وارث وثبتت للأقربين الذين لا يرثون وهو مذهب الشافعي وأكثر المالكية [5] .
وقال ابن عمر وابن زيد [6] : الآية كلها منسوخة وبقيت الوصية ندبًا وهو قول مالك وذكره النحاس عن الشعبي والنخعي [7] .
(1) في الأصل: (من رباح) وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من"تفسير الطبري"3/ 386."الطبقات الكبرى"لابن سعد 7/ 112.
(2) "تفسير الطبري"3/ 386 وقد علق الشيخ أحمد شاكر رحمه الله على هذِه الكلمة فقال: في المطبوعة: (لم يكن له حال ولا كرامة) . وهو خطأ بلا شك عندي. فإن هذا الخبر تعليق على الخبر السالف الذي تعجب فيه المغيرة من فعل أبي العالية: أعتقته امرأة من بني رياح، وأوصى بماله لبني هاشم! فرد الشعبي تعجب المغيرة فقال: إن أبا العالية لا موالي له، ولا كرامة لأحد.
(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 264.
(4) "تفسير الطبري"3/ 388.
(5) "التمهيد"14/ 293.
(6) الأثران في"تفسير الطبري" (3/ 390 و 391) .
(7) "الناسخ والمنسوخ"ص 81.