بَكْرِ [1] ابن حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ) بن أبي وقاص القرشي الزهري قيل: اسْمه كنيته، وقيل: اسمه [عَبد الله] [2] بن حَفص [3] كان من أهل العلم والثقة، قال ابن عَبد البر: أجمعوا على ذلك [4] .
(سَمِعَ أَبا عَبْدِ الله) [سلمان الأغر، مولى جهينة[5] ، أصله من أصبهان، ذكر أحمد بن حنبل، عن حجاج بن محمد بن شعبة] [6] [كان الأغر قارئًا من أهل المدينة، وكان رضيا وكان لقي أبا هريرة، وأبا سَعيد[7] ] [8] (عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ) هذا الإسناد [9] مقلوب كما سَيأتي (أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ - رضي الله عنه - يَسْأَلُ بِلاَلًا عَنْ وضُوءِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: كَانَ يَخْرُجُ) إلى البرَاز (يَقْضِي حَاجَتَهُ فَآتِيهِ بِالْمَاءِ فَيَتَوَضَّأُ) به (وَيَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ) ظاهرهُ الاقتصار في المسْح عليها، وفيه ما تقدم
(1) زاد في (م) : يعني.
(2) في (ص، س، ل، م) : عبيد الله.
(3) في (م) : جعفر.
(4) "تهذيب التهذيب" (3700) .
(5) الصواب: أنه أبو عبد الله مولى بني تيم بن مرة، فهو الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، وقد جاء مصرحا به في"المستدرك"للحاكم 1/ 170، وعند البيهقي في"الكبرى"1/ 288، وأما قوله أنه سليمان الأغر فليس بصواب فإنه يروي عنه: أبو بكر بن حفص، لكن سلمان لا يروي عن أبي عبد الرحمن. قال المزي في"تهذيب الكمال" (7478) : أبو عبد الله مولى بني تيم بن مرة، روى عن: أبي عبد الرحمن، عن بلال في المسح على العمامة والموقين.
(6) من (م) .
(7) "الجرح والتعديل"1/ 144 (38) ،"تهذيب الكمال"11/ 257 (2439) .
(8) سقطت من (د) .
(9) في (د، م) : إسناد.