وحكاه إمامه [1] قولًا لبعض العلماء [2] .
(إلا أنا) فيه (على منازلنا من كتاب الله) يشبه أن المراد نحن على قسم الله تعالى في كتابه العزيز في آي المواريث الثلاثة (و) على (قسم) بفتح القاف (رسوله) يعني: وعلى القسمة التي قسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما لم يرد في كتاب الله، وكذا على [3] ما وقع عليه إجماع الأمة (الرجل) مرفوع بفعل محذوف تقديره: يعتبر الرجل، فالرجل مفعول نائب عن الفاعل، ومن حذف الفعل وإبقاء فاعله كقوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ} [4] تقديره: واعتقدوا الإيمان من قبل هجرتهم (وقدمه) قال المنذري: هو بكسر القاف وبعدها دال مهملة يعني: مفتوحة وميم مضمومة وهاء أي: تقدمه في الإسلام وسبقه، وفي حديث سعد بن أبي وقاص: وكان ذا قدم في الإسلام [5] . روي بالكسر والفتح، وقيل: الفتح أوجه. وظاهر كلامه في"النهاية" [6] أنه بفتح القاف، ويجوز رفع (الرجل) على الابتداء و (قدمه) معطوف عليه، والخبر محذوف تقديره: الرجل وتقدمه في الإسلام مقرونان أو معتبران، وهذِه الواو وإن كانت واو مع [7] فلا يجوز أن ينصب على أنه مفعول معه. قال ابن مالك:
(1) في (ع، ر) : عنه.
(2) "نهاية المطلب"115025،"الوسيط"للغزالي 4/ 198.
(3) سقط من (ر) .
(4) الحشر: 9.
(5) أخرجه البخاري (3807) . ولكن فيه سعد بن عبادة.
(7) في (ل) زيادة: معطوف عليه والخبر محذوف تقديره. وليست في (ع) و (ر) .