فهرس الكتاب

الصفحة 8239 من 13108

شعبة، عن عمرو بن مرة) الجملي بفتح الجيم [الميم] [1] أحد الأعلام.

(عن أبي البختري) [2] بفتح الموحدة وسكون الخاء المعجمة، اسمه سعيد بن فيروز الديلمي.

(قال: سمعت حديثًا من رجل فأعجبني، فقلت: اكتبه لي) قال (فأتى) بفتح الهمزة والتاء يعني: جاء (به مكتوبًا مذبرًا) بضم الميم وفتح الذال المعجمة والموحدة المشددة والراء.

قال في"النهاية" [3] ما معناه: أي متقنًا، والذابر المتقن، ويروى بالدال المهملة، وفي الحديث: أنا سمعته من معاذ يذبره عن رسول الله [4] - صلى الله عليه وسلم -، أي: يحدث به عنه. وقال ثعلب: إنما هو بالذال المعجمة (يتقنه مثل الزبر بالزاي كتبه) [5] يقال: زبرت [6] الكتاب أزبره إذا أتقنت كتابته. قال المنذري: والذبر بالذال المعجمة: الكتابة مثل الزبر بالزاي [7] . والمزبر بكسر الميم: القلم [8] . وكان الذي كتبه وذبره أنه (دخل العباس وعلي) -رضي الله عنهما - (على عمر) بن الخطاب وهو

(1) في الأصول: اللام. والمثبت كما في"الأنساب"للسمعاني 2/ 87.

(2) هذا أسم يشبه النسبة. وانظر:"الأنساب"1/ 294.

(4) "مسند أحمد"36/ 323 (21998) .

(5) من (ل) : الكتابة.

(6) في (ع) زبر.

(7) "تهذيب اللغة"مادة: ذبر 5/ 59.

(8) "النهاية"لابن الأثير 2/ 406 وتمام العبارة: يقال زَبَرت الكتاب أزْبُره إذا أتْقَنت كتابَته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت