فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حرمة التزويج منه. قال في"النهاية": الصهر حرمة التزويج، والفرق بينه وبين النسب أن النسب ما رجع إلى ولادة قريبة من جهة الآباء، والصهر ما كان من خلطة تشبه القرابة يحدثها التزويج [1] .
(فلم نحسدك عليه) أي على ما نالك منه من الشرف وعظم الرتبة (فألقى علي) بن أبي طالب (رداءه) على الأرض (ثم اضطجع عليه) ليستريح (فقال: أنا أبو حسن) [2] قال ذلك لأجل الذي كان عنده من علم ذلك كان -رضي الله عنه- يقول هذِه الكلمة عند الأخذ في قضية تشكل على غيره وهو يعرفها، ولذلك جرى كلامه مجرى المثل حتى قالوا: قضية ولا أبا حسن، أي: هذه قضية مشكلة وليس هناك من يبينها كما كان يفعل أبو حسن الذي هو علي بن أبي طالب [3] (القرم) أكثر الروايات بالواو ولا معنى لها [4] ، وإنما هو بالراء والرفع وتنوين حسن وهو السيد، هو الفحل من الإبل ويستعار للرجل الكبير المجرب للأمور، ورواية القاضي الشهيد [5] بالراء والرفع على النعت لأبي حسن.
(1) "النهاية"3/ 130.
(2) ورد بعدها في الأصل: نسخة: الحسين.
(3) هذا النقل من"المفهم"للقرطبي 9/ 97 وتمامه: وأتوا بـ (أبي حسن) بعد (لا) النافية للنكرة على إرادة التنكير. أي: ليس هناك واحد ممن يسمى أبا حسن، كما قالوا:
أرى الحاجات عند أبي خُبَيب ... نُكِدْنَ ولا أمية في البلاد
أي: ولا واحدٌ ممن يُسمى أمية.
(4) بل ذكر لها القرطبي في"المفهم"معنى فقال في 9/ 97: وقد روي: بالواو مكان الراء بإضافة حسن إليه، وهي رواية ابن أبي جعفر، ووجهها: كأنه قال: أنا عالم القوم وذو رأيهم.
(5) هكذا في (ل) وفي ع: الشهير. والصواب الشهيد، انظر:"إكمال المعلم"3/ 330.