فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال النووي: هذا أوضح الأوجه في ضبطه.
والثاني حكاه القاضي: أبو حسن القوم بالواو وبإضافة الحسن إلى القوم [1] ومعناه: عالم القوم وذو رأيهم.
والثالث: مروي عن أبي بحر: أبو حسن بالتنوين، والقوم بالرفع، أي: أنا من علمتم أيها القوم رأيه السديد، وهذا ضعيف؛ لأن حرف النداء لا يحذف في نداء القوم.
(والله لا أريم) بفتح الهمزة وكسر الراء، أي: لا أزول ولا أبرح من مكاني هذا (حتى يرجع إليكما ابناكما) بألف التنوين المقصورة [2] .
قال القرطبي: وهو الصحيح، [قال ووقع لبعض الشيوخ: أبناؤكما بالمد جمع ابن وهو وهم فإنه] [3] قد نص على أنهما اثنان [4] .
قال النووي: وقد يصح على مذهب من جمع الاثنين [5] (بحور) [6] بكسر باء الجر وفتح حاء حور وسكون واوها (ما بعثتما به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -) أي: بجوابه يقال: كلمته فما رد حورًا ولا حويرا أي: جوابًا، وأصل الحور: الرجوع، ومنه قوله تعالى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) } ، وقيل: أراد بالحور الخيبة والإخفاق، أي: يرجع خائبًا مما يطلب [7] .
(1) إلى هنا انتهى السقط من (ر) .
(2) انظر:"شرح مسلم"للنووي 7/ 180.
(3) سقط من (ر) .
(4) "المفهم"9/ 97.
(5) "شرح مسلم"للنووي 7/ 181.
(6) ورد بعدها في الأصل: نسخة: بجواب.
(7) راجع"شرح مسلم"للنووي 7/ 181.